إذا كنت تقضي ساعات في المرحاض على الرغم من تناول الأغذية الغنية بالألياف واستخدام ملينات الإمساك، ولا تستطيع إخراج البراز وكأنه يصطدم بجدار، فإن السبب الكامن وراء ذلك على الأرجح هو التشنج الشرجي. التشنج الشرجي هو حالة تنقبض فيها العضلة العانية المستقيمية (التي تحيط بالشرج وتدعم المستقيم) بشكل لا إرادي ومتناقض بدلاً من الارتخاء أثناء عملية التغوط. يتم تشخيص وعلاج التشنج الشرجي بنجاح في عيادات صحة الحوض في منطقة أضنة وتشوروكوفا.
فسيولوجيا التشنج الشرجي
التلتف العضلة العانية المستقيمية حول الشرج مثل الحمالة، حيث تسحب المستقيم إلى الأمام وتصنع زاوية (الزاوية الشرجية المستقيمية) تمنع التسرب اللاإرادي للبراز. أثناء التغوط، يجب أن ترتخي هذه الحمالة وتستقيم الزاوية. أما لدى مرضى التشنج الشرجي، فلا ترتخي هذه العضلة، بل تزداد انقباضاً كلما حاول المريض الدفع. يشبه هذا الوضع محاولة فتح باب مغلق بالقوة. والنتيجة هي الشعور بعدم الإفراغ الكامل، واللجوء إلى مناورات إخراج البراز يدوياً، والإمساك المزمن.
من هم الفئات الأكثر عرضة للإصابة؟
يلاحظ التشنج الشرجي عادةً بشكل أكبر لدى الأفراد الذين يتسمون بالكمالية، أو يعانون من التوتر، أو تلقوا تدريباً صارماً على استخدام المرحاض في مرحلة الطفولة، أو يعانون من آلام الحوض المزمنة. هذا الاضطراب ناتج تماماً عن خلل في التنسيق العضلي وهو قابل للعلاج.
