إن الخوف الأكبر لدى الرجال الذين يبحثون عن جراحات الأعصاب كحل دائم لسرعة القذف هو فقدان الإحساس تمامًا في القضيب، وبالتالي عدم القدرة على الاستمتاع بالعلاقة الحميمة: "هل يحدث فقدان كامل للإحساس بعد عملية استئصال العصب الظهري للقضيب؟". يمكن توضيح مصدر هذا القلق وكيفية حل هذه المشكلة باستخدام تقنية التعديل الانتقائي الحديثة في ضوء البيانات السريرية.
الفرق بين استئصال العصب التقليدي والتعديل الحديث
في عمليات استئصال العصب الظهري الكلاسيكية التي كانت تُجرى في الماضي، كان يتم قطع جزء كبير من الأعصاب الحسية في القضيب على شكل ألياف سميكة. كان هذا الوضع قد يؤدي لدى بعض المرضى إلى تنميل دائم في القضيب وعدم القدرة على الوصول إلى الرعشة الجنسية. ومع ذلك، بفضل تقنية تعديل العصب الظهري الانتقائي (SDN) المطبقة اليوم، تم القضاء على هذا الخطر. في هذه الطريقة:
- لا يختفي الإحساس تمامًا: يتم فقط تعديل الفروع الجانبية الدقيقة (المليمترية) للأعصاب التي تعاني من حساسية مفرطة. ويتم الحفاظ على العصب الجذعي الرئيسي الذي يحمل الإحساس الأساسي للقضيب.
- الهدف هو تقليل الحساسية المفرطة: الهدف ليس تخدير القضيب، بل خفض عتبة الإثارة المفرطة التي تسبب سرعة القذف إلى مستوى الرجل الطبيعي والصحي.
- لا يضر بالانتصاب: الأعصاب التي توفر إحساس القضيب وتلك التي تسمح بالانتصاب تمر عبر مسارات مختلفة تمامًا. ونظرًا لعدم لمس الأعصاب العميقة التي توفر الانتصاب في هذه الجراحة، لا يحدث فقدان للانتصاب.
النتيجة: إحساس آمن ومسيطر عليه
وفقًا لآراء المرضى الذين تمت متابعتهم سريريًا، يتم الحفاظ على المتعة وجودة الإحساس أثناء العلاقة الحميمة بعد الجراحة، في حين تزداد السيطرة على وقت القذف بشكل كبير. هذا يدعم الثقة الجنسية بالنفس لدى المريض ورضا الشريكة.
