دوالي الخصية (الواريكوسيل) ليست مشكلة صحية تواجه الرجال البالغين فحسب، بل يمكن أن تصيب أيضاً الأطفال في مرحلة المراهقة (بين سن 10 و19 عاماً). ونظراً للنمو السريع للجسم والخصيتين خلال فترة البلوغ، فإن الدوالي التي تظهر في هذه المرحلة قد تعيق نمو الخصية. وبناءً على مبادئ طب مسالك الأطفال والمراهقين، يجب تخطيط وإدارة مناهج تشخيص وعلاج دوالي الخصية في مرحلة المراهقة بدقة بالغة.
كيف يتم اكتشاف دوالي الخصية عند المراهقين؟
غالباً ما يتردد المراهقون في إخبار عائلاتهم ببروز الأوعية الدموية أو اختلاف حجم الخصيتين لديهم. ومع ذلك، يجب الانتباه إلى الأعراض التالية:
- شكوى الطفل من ألم في الخصية بعد ممارسة الرياضة أو النشاط البدني.
- ملاحظة بنيات تشبه الديدان فوق الخصية اليسرى أثناء الاستحمام.
- وجود اختلاف واضح في الحجم بين الخصيتين (بقاء الخصية اليسرى أصغر حجماً).
متى تكون الجراحة ضرورية؟
قد لا يكون إجراء تحليل السائل المنوي ممكناً أو مناسباً دائماً لدى المراهقين. لذلك، فإن المعيار الأهم لتحديد قرار الجراحة في علاج دوالي الخصية في مرحلة المراهقة هو فرق حجم الخصيتين (عدم التماثل). إذا أظهرت قياسات الموجات فوق الصوتية (Doppler USG) أن الخصية اليسرى أصغر بنسبة 10-20% مقارنة بالخصية اليمنى، فيجب إجراء جراحة مجهرية (ميكروسكوبية) لمنع ضمور الخصية الكامل مستقبلاً. وتساهم الجراحة المبكرة في استعادة الخصية لنموها الطبيعي (النمو التعويضي).
