يمتلك العلاج بالموجات الصدمية (ESWT) مجموعة واسعة من الاستخدامات في مجال طب الذكورة. ونظراً لكونه غير جراحي وخالياً من الآثار الجانبية، يرغب العديد من المرضى في معرفة ما إذا كان هذا العلاج مناسباً لهم. وفي هذا السياق، تضمن الإجابة عن سؤال من هم المرشحون للعلاج بـ ESWT وفقاً للمبادئ التوجيهية العلمية توجيه المرضى إلى العلاج الصحيح.
الفئات الرئيسية للمرضى الخاضعين للعلاج بـ ESWT
يحقق العلاج بالموجات الصدمية (ESWT) نتائج ممتازة في طب الذكورة، خاصة في الحالات المرضية الثلاث الرئيسية التالية:
- المرضى الذين يعانون من ضعف الانتصاب وعائي المنشأ: الرجال الذين يعانون من فقدان الانتصاب الخفيف إلى المتوسط نتيجة انخفاض تدفق الدم إلى القضيب بسبب السكري، أو ارتفاع ضغط الدم، أو كثرة الكوليسترول، أو التدخين.
- مرضى بيروني (انحناء القضيب): المرضى الذين يعانون من وجود لوحات صلبة (تكلسات) ملموسة في القضيب ويشعرون بألم أو انحناء أثناء الانتصاب. يعمل العلاج بـ ESWT على تفتيت اللوحات والقضاء على الألم.
- التهاب البروستاتا المزمن ومتلازمة آلام الحوض: المرضى الذين لا يستجيبون للعلاجات بالمضادات الحيوية ويعانون من حرقان وألم مزمن في منطقة العجان والخصيتين.
من هم الأشخاص غير المرشحين لهذا العلاج؟
يجب تقييم تطبيق العلاج بـ ESWT بحذر أو تأجيله لدى المرضى الذين يُشتبه في إصابتهم بسرطان نشط في القضيب، أو اضطرابات نزيف حادة (الهيموفيليا)، أو المرضى الذين يستخدمون أدوية مسيلة للدم. أما بالنسبة لضعف الانتصاب الناتج عن أسباب عصبية (مثل إصابات النخاع الشوكي)، فإن نجاح العلاج بـ ESWT يكون محدوداً.
