من أكثر الحالات شيوعًا في الممارسة السريرية هي اكتشاف دوالي الخصية بالصدفة أثناء الفحص لسبب آخر ومراجعة المؤسسات الطبية بقلق. تجدر الإشارة إلى أنه ليس كل رجل يتم تشخيصه بدوالي الخصية يحتاج إلى عملية جراحية. إذًا، ما هي الحالات التي تستدعي إجراء جراحة لدوالي الخصية؟ يتم تحديد المعايير الجراحية بوضوح وفقًا للمبادئ التوجيهية الطبية في مجال طب الذكورة والمسالك البولية.
دواعي الجراحة الواضحة
وفقًا للمبادئ التوجيهية الطبية والخبرات السريرية، يتقرر إجراء الجراحة المجهرية في الحالات التالية:
- تأخر الإنجاب (العقم) واضطراب الحيوانات المنوية: عند الأزواج الذين لم يتمكنوا من الإنجاب رغم محاولة الحمل لمدة سنة على الأقل دون حماية، ووجود دوالي ملموسة لدى الرجل مع اضطراب في تحليل الحيوانات المنوية (العدد، الحركة، أو الشكل)، يُعد ذلك أوضح سبب للجراحة.
- صغر حجم الخصية (الضمور): خاصة لدى الشباب والمراهقين، إذا صغر حجم الخصية المصابة بنسبة 10% أو أكثر مقارنة بالخصية الأخرى، تتطلب الحالة إجراء جراحة.
- آلام شديدة تؤثر على الحياة اليومية: الآلام المزمنة في الخصية التي لا تزول رغم العلاج الدوائي وتغيير نمط الحياة، وتؤثر سلبًا على حياة المريض العملية والاجتماعية.
- ارتفاع نسبة تلف DNA للحيوانات المنوية: حتى لو كانت فحص الحيوانات المنوية في الحدود الطبيعية، فإن حالات الإجهاض المتكرر أو محاولات أطفال الأنابيب الفاشلة التي يثبت فيها وجود تلف مرتفع في المادة الوراثية للحيوانات المنوية تستدعي علاج دوالي الخصية جراحيًا.
الحالات التي لا تتطلب الجراحة
لا تُجرى الجراحة لمجرد وجود اتساع في الأوردة لدى المرضى الذين تكون لديهم نتائج فحص الحيوانات المنوية طبيعية تمامًا، ولا يعانون من آلام، وحجم الخصيتين متساوٍ. يتم متابعة هؤلاء المرضى دوريًا عن طريق تحليل الحيوانات المنوية السنوي والفحص السريري.
