يعد التهاب المثانة الخلالي أحد أكثر أمراض المثانة المزمنة شيوعًا لدى النساء مقارنة بالرجال، والذي يقلل بشكل كبير من جودة الحياة ويصعب تشخيصه. التهاب المثانة الخلالي (متلازمة المثانة المؤلمة) هو حالة تهيج والتهاب مزمن غير جرثومي (لا يرتبط بعدوى) في جدار المثانة ذو سبب غير معروف بدقة. يتم إجراء تشخيص وعلاج هذا المرض المعقد وفقًا لأحدث الإرشادات التوجيهية لطب الذكورة والمسالك البولية.
ما هو التهاب المثانة الخلالي وما أسبابه؟
في حالات التهاب المثانة العادي، توجد بكتيريا في البول وتشفى الحالة بسرعة باستخدام العلاج بالمضادات الحيوية. ومع ذلك، في التهاب المثانة الخلالي، تكون تحاليل ومزارع البول سليمة ونظيفة تمامًا. يبدأ المرض نتيجة تلف طبقة الجليكوزامينوجليكان (GAG) الواقية للمثانة، مما يتيح للمواد الحمضية والسامة الموجودة في البول التسرب إلى الطبقة العضلية للمثانة وتهيج أطراف الأعصاب.
مسار المرض والآثار النفسية
يتسبب التهاب المثانة الخلالي في التبول من 30 إلى 40 مرة يوميًا وشعور المريض بآلام غير محتملة في أصل الفخذ كلما امتلأت المثانة. قد تؤدي هذه الحالة إلى جعل المرضى ملازمين للمنازل، وتتسبب في الأرق وحالات الاكتئاب الشديدة. لذلك، من الضروري معالجة البعد النفسي للمرض إلى جانب البعد الجسدي.
