تتطلب وظيفة التبرز عملاً منسقاً للعديد من الأعضاء، بدءاً من عضلات البطن إلى قاع الحوض، ومن تنفس الحجاب الحاجز إلى المصرة الشرجية. عندما يختل هذا التنسيق لدى المرضى الذين يعانون من الإمساك، فإن مجرد تناول الملينات لا يحل المشكلة بشكل دائم. يتناول هذا المقال تأثيرات إعادة تأهيل قاع الحوض على الإمساك والنهج العلمي المتبع في مراكز صحة الحوض.
الأهداف الأساسية لإعادة تأهيل قاع الحوض
تتميز برامج إعادة تأهيل الحوض الموجهة لعلاج الإمساك بالآثار التالية:
- التخلص من الانقباض المتناقض: يتم ضمان استعادة عضلات الشرج، التي تنقبض عندما ينبغي لها الاسترخاء أثناء التبرز، لمنعكس الاسترخاء الصحيح.
- زيادة الشعور بالتبرز: يتم تحفيز الشعور بامتلاء البراز لدى المرضى الذين يعانون من ضعف حساسية المستقيم (تمدد نهاية الأمعاء بشكل مفرط).
- الوقاية من صدمات الشد (التحزيق): من خلال تصحيح عادات الشد الخاطئة، يتم منع الشد من التسبب في هبوط أعضاء الحوض (مثل القيلة المستقيمية وغيرها).
التعافي الشامل
مع تعلم عضلات قاع الحوض كيفية الاسترخاء، لا تختفي شكاوى الإمساك فحسب، بل تتلاشى أيضاً المشاكل الأخرى المرتبطة بالتشنج الحوضي تلقائياً، مثل سلس البول، وآلام الحوض المزمنة، والبرود الجنسي.
