غالباً ما يظن المرضى الذين يعانون من الإمساك أن هذه الحالة مجرد مشكلة هضمية مؤقتة، مما يؤدي إلى ضياع سنوات في علاجات غير صحيحة. ومع ذلك، فإن معرفة ما إذا كان الإمساك ناتجاً عن تشنج عضلات الحوض (Anismus) هي الخطوة الأولى نحو العلاج الصحيح. في المقال الحالي، يتم توضيح الفحوصات الطبية العلمية المطبقة في إطار أعراض وتشخيص الإمساك وصعوبة التبرز.
أعراض الإمساك المرتبط بتشنج عضلات الحوض
تشير الشكاوى التالية إلى أن الإمساك ناتج عن خلل في عضلات قاع الحوض وليس عن النظام الغذائي:
- البقاء لفترة طويلة جداً في المرحاض (30-60 دقيقة) والاضطرار إلى الدفع المفرط.
- الشعور بانسداد أو عائق في منطقة الشرج أثناء التبرز.
- عدم الشعور بالراحة بعد التبرز، والشعور بعدم التفريغ الكامل للشرج.
- الاضطرار إلى الضغط حول الشرج أو استخدام الأصابع لتسهيل خروج البراز (المناورة الرقمية).
طرق التشخيص
تُطبق فحوصات الحوض المتقدمة لتشخيص تشنج عضلات الحوض:
- اختبار طرد البالون: يتم قياس الوقت الذي يستغرقه المريض لإخراج بالون صغير مملوء بالماء تم وضعه في المستقيم. في الحالات الطبيعية يجب إخراجه خلال 1-2 دقيقة، بينما يعجز مرضى تشنج الحوض عن إخراجه.
- قياس ضغط الشرج عالي الدقة: اختبار دقيق يقيس ضغط عضلات الشرج وقوة الانقباض أثناء التبرز.
- التصوير بالرنين المغناطيسي للتبرز (MR Defecography): تصوير ديناميكي تحت الرنين المغناطيسي لمراقبة عملية التبرز وتقييم اتساع الزاوية الشرجية المستقيمية.
