إن تغلب المرضى الذين يعانون لسنوات من قضاء ساعات في المرحاض ومواجهة نزيف البواسير اليومي وانتفاخ البطن والألم على هذه المشكلة، يمثل بداية عهد جديد تماماً في حياتهم. التشنج الشرجي هو حالة ترهق المرضى نظراً لإغفال علاجها غالباً. وتظهر تجارب المرضى الذين تغلبوا على الإمساك المزمن والتشنج الشرجي من خلال العلاجات المطبقة في مراكز صحة الحوض أن هذه الحالة ليست بلا أمل.
التحول في جودة الحياة بعد العلاج
تشمل أبرز التغييرات التي أبلغ عنها المرضى الذين أكملوا علاجهم ما يلي:
- تقصير مدة قضاء الحاجة: تقلص جلسات المرحاض المؤلمة التي كانت تستغرق من 40 إلى 50 دقيقة لتصبح جلسات مريحة وخالية من الإجهاد تستغرق من 3 إلى 5 دقائق فقط بعد العلاج.
- زيادة الصحة العامة والطاقة: مع زوال الغازات السامة المتراكمة والانتفاخ، يشعر المرضى بنشاط وخفة وسعادة أكبر بكثير.
- شفاء الأمراض الثانوية: مع توقف الشد والإجهاد، تبدأ الشقوق الشرجية وشكاوى البواسير في التعافي تلقائياً.
إذا لم يزول الإمساك بالأدوية وحدها، فيجب تقييم تنسيق عضلات قاع الحوض. من الممكن وضع حد للإمساك من خلال العلاج الصحيح.
