تم تطبيق العديد من الطرق في علاج دوالي الخصية من الماضي إلى الحاضر، مثل الجراحة المفتوحة، وجراحة المنظار، والانصمام. ومع ذلك، فإن المعيار الذهبي المقبول عالمياً في مجال طب الذكورة اليوم هو استئصال دوالي الخصية المجهري. وتُجرى عمليات دوالي الخصية المجهرية تحت مجهر جراحي عالي التكبير.
لماذا الطريقة المجهرية؟
تكمن تفوق التقنية المجهرية على الطرق الأخرى في إمكانية فحص البنى التشريحية تحت المجهر بتكبير يتراوح بين 15 إلى 20 ضعفاً، وهو أمر مستحيل رؤيته بالعين المجردة أثناء الجراحة. وبفضل هذا التكبير:
- الحفاظ على الشريان المغذي: الشريان الرئيسي الذي يغذي الخصية رقيق للغاية. في العمليات التي تُجرى بالعين المجردة، قد يؤدي ربط هذا الوعاء عن طريق الخطأ إلى ضمور الخصية. وتحت المجهر، يتم تمييز هذا الشريان بوضوح وحمايته.
- الحفاظ على الأوعية اللمفاوية: يؤدي ربط الأوعية اللمفاوية إلى زيادة خطر تجمع السوائل في كيس الصفن (القيلة المائية) بعد الجراحة. في الجراحة المجهرية، يتم الحفاظ على الأوعية اللمفاوية مما يقلل من خطر حدوث القيلة المائية إلى أقل من 1%.
- ربط جميع الأوردة الدقيقة: لتقليل نسبة الانتكاس (تكرار المرض) إلى ما يقرب من الصفر، يتم رؤية وربط حتى أدق الأوردة تحت المجهر.
جراحة آمنة ومريحة
تُجرى جراحة دوالي الخصية المجهرية من خلال شق صغير يبلغ حوالي 2-3 سم في منطقة العانة، مما يضمن شعور المرضى بأقل قدر من الألم بعد العملية والعودة السريعة إلى حياتهم الطبيعية.
