كما هو الحال في أي إجراء طبي، فإن الأمان والآثار الجانبية هما أول ما يدور في ذهن المرضى الذين يفكرون في حشو رأس القضيب لعلاج القذف المبكر: "هل حشو رأس القضيب آمن؟ وهل يسبب ضرراً دائمًا؟". ينبغي تقييم الملف الأمني والآثار الجانبية المحتملة لهذا الإجراء بشكل تفصيلي من الناحية السريرية.
الملف الأمني لحقن الحمض الهيالورونيك
المادة الأساسية المستخدمة في حشو القضيب هي حمض الهيالورونيك. وتعد هذه المادة بولي سكاريد متواجد طبيعياً في جسم الإنسان (خاصة في المفاصل والبشرة). لذلك فإن خطر تطور رد فعل تحسسي أو رفض الجسم لها كجسم غريب شبه معدوم. وعند اختيار ماركات الفيلر عالية الجودة المعتمدة من هيئة الغذاء والدواء (FDA)، فإن خطر التعرض لمضاعفات مثل رفض الأنسجة أو تشكل الورم الحبيبي يكون منخفضاً للغاية.
ما هي الآثار الجانبية والمخاطر المحتملة؟
عند إجرائها من قبل طبيب مسالك بولية خبير، تكون الآثار الجانبية لحشو رأس القضيب محدودة للغاية ومؤقتة:
- وذمة وانتفاخ خفيف: قد يلاحظ انتفاخ خفيف في رأس القضيب خلال أول 2-3 أيام بعد الحقن.
- كدمات مؤقتة: قد تتشكل كدمات صغيرة نتيجة تلامس إبر الحقن الدقيقة أو الكانيولا مع الشعيرات الدموية، وتختفي خلال أسبوع.
- خطر العدوى: تزداد مخاطر العدوى في الإجراءات التي لا تتم تحت ظروف معقمة. وبفضل تدابير النظافة والتعقيم عالية المستوى في البيئة السريرية، يتم تقليل هذا الخطر إلى أدنى حد.
تشريح المنطقة الحساسة ودور الطبيب المختص
تحيط برأس القضيب (Glans Penis) مجرى البول (Urethra) وشبكات عصبية ووعائية كثيفة. لذلك يجب ضبط عمق الحقن، كمية الفيلر، والطبقة المستهدفة بدقة متناهية. قد تؤدي التطبيقات الخاطئة إلى انسداد الأوعية الدموية وفقدان الأنسجة. ونتيجة لذلك، يجب دائماً إجراء هذه العملية من قبل أطباء مسالك بولية متخصصين.
