تعد مدة بقاء الإجراء من أكثر الأسئلة شيوعاً لدى المرضى الذين يفضلون فيلر رأس القضيب لعلاج مشكلة القذف السريع. يتناول هذا المقال بالتفصيل مدة بقاء فيلر رأس القضيب والعوامل المؤثرة عليها.
العوامل المحددة لمدة بقاء الفيلر
عادة ما تعتمد مواد الفيلر المحقونة في رأس القضيب على حمض الهيالورونيك الموجود بشكل طبيعي في الجسم. وتتراوح مدة بقاء هذا الفيلر في المتوسط بين 12 إلى 18 شهراً. وتتمثل العوامل الرئيسية المؤثرة على هذه المدة فيما يلي:
- جودة وكثافة الفيلر المستخدم: يُفضل استخدام فيلر عالي الجودة ومترابط بشكل متقاطع ومطور خصيصاً للتطبيقات البولية. تبقى هذه الأنواع من الفيلر لفترة أطول في الأنسجة.
- معدل الأيض لدى الشخص: تختلف سرعة إذابة الجسم لمادة الفيلر من شخص لآخر. قد يذوب الفيلر بشكل أسرع قليلاً لدى الرياضيين والأفراد الذين يعانون من سرعة عملية التمثيل الغذائي.
- التطبيقات المتكررة: عند إجراء الحقن للمرة الثانية والثالثة قبل ذوبان الفيلر تماماً، تزداد مدة البقاء بشكل ملحوظ ويصبح تأثير الفيلر أكثر ديمومة.
ماذا يحدث بعد ذوبان الفيلر؟
يمتص الجسم مادة الفيلر ويتخلص منها بشكل آمن تماماً. ولا يترك هذا الإجراء أي ضرر أو أثر في أنسجة القضيب. ويمكن للمرضى إعادة الإجراء بأمان عند الرغبة. وتظهر الملاحظات السريرية أنه حتى بعد ذوبان الفيلر، فإن العتبة الحسية في رأس القضيب تتغير قليلاً، ويمكن تعلم التحكم في القذف بشكل دائم.
