تُعد جراحة الدعامة الذكرية (دعامة الانتصاب) من العمليات التي تتطلب أعلى مستويات الدقة من حيث مكافحة العدوى نظراً لزرع جهاز غريب داخل الجسم. وكأي إجراء جراحي، تنطوي هذه العملية على بعض المخاطر التي تهدف الرعاية الطبية إلى تقليلها لأدنى حد. وفي هذا السياق، يتم تقييم مخاطر جراحة الدعامة الذكرية وحالات العدوى وبروتوكولات الوقاية بمنتهى العناية.
الخطر الأهم: عدوى الدعامة
تُعتبر العدوى من أكثر المضاعفات خطورة بعد جراحة دعامة الانتصاب. وفي حال تراكم البكتيريا على الدعامة (تكون الغشاء الحيوي الرقيق)، قد لا تكون المضادات الحيوية كافية مما قد يتطلب إزالة الجهاز. ولتقليل هذا الخطر لأدنى مستوى، يتم اتخاذ التدابير التالية:
- الأجهزة المطلية بالمضادات الحيوية: يُستعان بأجود أنواع الدعامات المطلية بالمضادات الحيوية الخاصة (مثل InhibiZone).
- تقنية الجراحة بدون لمس (No-Touch): تُطبق أغطية جراحية خاصة وتقنيات معقمة تمنع التلامس المباشر بين الدعامة وجلد المريض.
- الاستخدام الوقائي للمضادات الحيوية: يتم إعطاء المريض مضادات حيوية قوية عبر الوريد قبل الجراحة وبعدها.
خطر الأعطال الميكانيكية
يُعد خطر حدوث أعطال ميكانيكية أو تسريب في الجيل الجديد من دعامات الانتصاب منخفضاً للغاية. وتوفر معظم الشركات المصنعة ضماناً ميكانيكياً مدى الحياة لهذه الأجهزة. ونتيجة لذلك، تبلغ نسبة المضاعفات في جراحات الدعامة التي تُجرى بأيدٍ خبيرة ومع الالتزام التام بقواعد التعقيم نحو 1-2% فقط.
