على الرغم من أن طرقًا مثل الأدوية، والموجات الصدمية (ESWT)، والإكسوزوم، الخلايا الجذعية تحقق نجاحًا في علاج ضعف الانتصاب، إلا أن تلف الأوعية الدموية والأعصاب لدى بعض المرضى يكون متقدمًا لدرجة أن أيًا من هذه العلاجات لا يعطي نتيجة. في هذه الحالة، فإن الحل الأكثر حسمًا وأمانًا وديمومة الذي يقدمه مجال أمراض الذكورة هو الدعامة الذكرية (بدلة القضيب). الدعامة الذكرية هي أجهزة ميكانيكية تُزرع جراحيًا بديلًا للأنسجة الإسفنجية داخل القضيب. وتُجرى هذه العمليات الجراحية بنجاح من قبل أطباء متخصصين في عيادات أمراض الذكورة.
أنواع الدعامة الذكرية (بدلة القضيب)
هناك نوعان رئيسيان من الدعامات الذكرية المستخدمة في الطب اليوم:
- الدعامة المرنة (شبه الصلبة): تتكون من قضيبين من السيليكون يبقيان صلبين باستمرار داخل القضيب ولكن يمكن ثنيهما لأعلى ولأسفل يدويًا. نظرًا لعدم وجود أجزاء ميكانيكية، فلا يوجد خطر حدوث عطل، واستخدامها بسيط للغاية.
- الدعامة القابلة للنفخ (عادةً ما تكون ثلاثية الأجزاء): هي أحدث أنواع الدعامات اليوم. بالإضافة إلى أسطوانتين قابلتين للنفخ يتم وضعهما داخل القضيب، فإنها تتكون من مضخة صغيرة توضع في كيس الصفن وخزان سائل يوضع في البطن. يتم نفخها بالضغط على المضخة قبل العلاقة، ويتم إفراغها بالضغط على زر بعد انتهاء العلاقة. توفر تجربة انتصاب وارتخاء طبيعية تمامًا.
حل دائم مدى الحياة
بمجرد تركيب الدعامة الذكرية، فإنها تظل دائمة مدى الحياة. كما أن معدلات الأعطال الميكانيكية في أجهزة الجيل الجديد منخفضة للغاية.
