مرض بيروني هو مشكلة ذكورة مهمة تتميز بتشكل أنسجة ندبية صلبة وفاقدة للمرونة (لويحات) في غلاف القضيب، مما يجعل الجماع صعباً أو مستحيلاً. قد تظهر الأدوية المحقونة داخل اللويحة (مثل فيراباميل) في العلاجات التقليدية فعالية محدودة. يعد علاج مرض بيروني بالإكسوسومات نهجاً مبتكراً يهدف إلى إذابة وإصلاح البنية الليفية على المستوى الخلوي بفضل عوامل التجديد المحقونة مباشرة في اللويحة. يُطبق هذا الأسلوب بأمان لمرضى بيروني في عيادات المسالك البولية وأمراض الذكورة الحديثة.
الأثر العلاجي للإكسوسومات على اللويحات
تغير الجزيئات الدقيقة للحمض النووي الريبي (microRNA) وعوامل النمو الموجودة داخل الإكسوسومات بنية ألياف الكولاجين غير الطبيعية (التليف) المتراكمة في لويحة بيروني:
- تنشيط الكولاجيناز: يحفز إنزيمات الجسم الذاتية (الكولاجيناز) لإذابة روابط الكولاجين المتصلبة داخل اللويحة.
- منع التليف: يزيد من إنتاج ألياف الكولاجين الجديدة والمرنة (الكولاجين من النوع 3) مما يؤدي إلى تليين اللويحة.
- تقليل الانحناء: مع تليين اللويحة، يقل تأثير الشد أثناء الانتصاب، مما يؤدي إلى تحسن ملحوظ في انحناء القضيب وآلام الانتصاب.
يعطي العلاج بالإكسوسومات نتائج ناجحة للغاية، خاصة عند تطبيقه في المرحلة النشطة المبكرة من المرض، مما قد يلغي الحاجة إلى الجراحة تماماً.
