ضخامة البروستاتا الحميدة (BPH) وتقنية HoLEP
تعد ضخامة البروستاتا الحميدة من الحالات الفسيولوجية الشائعة لدى الرجال مع تقدم العمر، حيث تؤدي إلى تضيق مجرى البول وظهور أعراض متعددة مثل ضعف تدفق البول، التبول المتكرر، والاستيقاظ ليلاً. في ممارسات جراحة المسالك البولية الحديثة، يُعتبر استئصال البروستاتا بليزر هولميوم (HoLEP) المعيار الذهبي لعلاج هذه الحالة.
كيف تتم عملية HoLEP؟
تُجرى عملية HoLEP بالكامل عبر التنظير الداخلي من خلال مجرى البول الطبيعي دون الحاجة لفتح أي شقوق جراحية. يتم فصل أنسجة البروستاتا المتضخمة عن المحفظة الخارجية باستخدام ألياف ليزر هولميوم عالية القوة، ثم تُدفع الأنسجة إلى المثانة حيث يتم تفتيتها وسحبها باستخدام جهاز خاص (Morcellator).
المراحل الأساسية لإجراء HoLEP
- الدخول بالمنظار: الوصول إلى منطقة البروستاتا عبر الإحليل.
- التقشير بالليزر: فصل الأنسجة المتضخمة بدقة عند مستوى المحفظة.
- التفتيت والإخلاء: تقطيع الأنسجة داخل المثانة واستخراجها للفحص النسيجي.
المزايا السريرية لتقنية HoLEP
بالمقارنة مع التجريف التقليدي (TURP) أو الجراحة المفتوحة، توفر تقنية HoLEP مزايا متعددة:
- مناسبة لجميع أحجام البروستاتا: يمكن تطبيقها بأمان حتى على الأسباب ذات الأحجام الكبيرة جداً.
- تقليل خطر النزيف: يمتلك الليزر قدرة عالية على تخثر الأوعية الدموية، مما يقلل النزيف أثناء وبعد العملية.
- تقليل فترة استخدام القسطرة: يتم إزالة القسطرة البولية خلال 24 إلى 48 ساعة في معظم الحالات.
- انخفاض احتمال التكرار: نظرًا لإزالة الأنسجة بالكامل حتى المحفظة، فإن احتمال نمو البروستاتا مجدداً شبه معدوم.
- الحفاظ على الوظيفة الجنسية: لا تؤثر التقنية على الأعصاب المسؤولة عن الانتصاب.
فترة التعافي بعد العملية
تتميز فترة التعافي بعد جراحة HoLEP بالسرعة والراحة. قد يلاحظ المريض حرقانًا خفيفًا أثناء التبول أو تغيرًا طفيفًا في لون البول خلال الأيام الأولى، وهي أعراض مؤقتة تزول مع تناول الكميات الكافية من السائل.
