ما هو الاستئصال بالتبريد للعصب الظهري الانتقائي؟
الاستئصال بالتبريد للعصب الظهري الانتقائي هو تقنية جراحية مجهرية مبتكرة تُستخدم في علاج سرعة القذف الأولية (التي تستمر مدى الحياة)، وتهدف إلى تقليل الحساسية المفرطة للعضو الذكري. في هذا الإجراء، يتم استهداف فروع معينة من العصب الظهري وحظرها بشكل انتقائي باستخدام تقنية التجميد (العلاج بالتبريد). الهدف هو تحسين الحساسية المفرطة دون التأثير على جودة الانتصاب.
مرحلة التحضير قبل العملية
قبل اتخاذ قرار التدخل الجراحي، يتم إجراء فحص دقيق للمريض من قبل طبيب المسالك البولية. يتم استخدام اختبار قياس الحساسية للتأكد من أن سرعة القذف ناتجة عن فرط حساسية القضيب وليس بسبب عوامل نفسية أو هرمونية. كما يتم إجراء فحوصات الدم الروتينية قبل العملية لتقييم مدى ملاءمة المريض للإجراء.
كيف يتم إجراء العملية؟ (الخطوات الجراحية بالتفصيل)
تُجرى العملية في ظروف غرفة العمليات المعقمة، تحت التخدير الموضعي، أو التهدئة (المهدئات)، أو التخدير العام. وتتمثل الخطوات الجراحية فيما يلي:
- إعطاء التخدير: يتم اختيار طريقة التخدير المناسبة لضمان راحة المريض التامة.
- الشق الجراحي المجهري: يتم عمل شق صغير جداً عبر خط الختان أو أسفل القضيب مباشرة للوصول إلى تشريح العصب الظهري.
- تحديد مسار الأعصاب: تحت مجهر جراحي عالي الدقة، يتم فصل الألياف العصبية الظهرية المسؤولة عن الإحساس بشكل فردي.
- الاستئصال بالتبريد: يتم وضع مسبار تبريد خاص على الفروع العصبية المحددة. يتم تطبيق درجات حرارة باردة تتراوح بين -40 إلى -60 درجة مئوية لقطع التوصيل العصبي بشكل انتقائي.
- الإغلاق والضماد: بعد اكتمال حظر الأعصاب، يتم إغلاق شق الجرح بغرز تجميلية ووضع ضمادة معقمة.
فترة التعافي والرعاية بعد العملية
يعتبر الاستئصال بالتبريد للعصب الظهري الانتقائي من جراحات اليوم الواحد التي لا تتطلب المبيت في المستشفى. خلال فترة التعافي، يجب مراعاة النقاط التالية:
- يعد التورم الطفيف والكدمات أمراً طبيعياً في الأيام القليلة الأولى؛ وقد يُنصح باستخدام الكمادات الباردة.
- يجب تجنب الجماع حتى يتم الشفاء التام (عادة من 4 إلى 6 أسابيع).
- يجب تجنب الأنشطة البدنية الشاقة والتمارين الرياضية الثقيلة في أول أسبوعين.
- يجب استخدام المضادات الحيوية ومسكنات الألم الموصوفة من قبل الطبيب بانتظام.
ما هي مزايا هذه الطريقة؟
بالمقارنة مع طرق استئصال العصب التقليدية (قطع العصب)، يوفر إجراء الاستئصال بالتبريد مزايا هامة. نظراً لعدم قطع الألياف العصبية تماماً، فإن خطر فقدان الإحساس الدائم أو الألم العصبي يكون في حده الأدنى. بالإضافة إلى ذلك، لا يحمل هذا الإجراء خطر حدوث ضعف الانتصاب، وتتميز آلية عمله بأنها قابلة للتراجع بمرور الوقت.
