مثل أي عملية جراحية، تنطوي عملية تعديل العصب الظهري الانتقائي (SDN) على بعض المخاطر، ويرغب المرضى بطبيعة الحال في معرفة هذه المخاطر وفرص نجاح العملية. استنادًا إلى البيانات السريرية في مجال جراحة المسالك البولية، نقدم هنا بيانات موضوعية وعلمية حول مخاطر ونسب نجاح تعديل العصب الظهري الانتقائي.
ما هي نسب نجاح عملية تعديل العصب الظهري الانتقائي؟
عند مراجعة أدبيات طب الذكورة الدولي والنتائج السريرية، تبين أن نسبة نجاح عملية تعديل العصب الظهري الانتقائي تتراوح بين 85% و90% عند اختيار المريض المناسب. ويُلاحظ بعد العملية الناجحة زيادة دائمة وملحوظة في مدة العلاقة الحميمة لدى المرضى. ويظل العامل الأكثر أهمية في تحديد نجاح العملية هو أن يكون السبب الحقيقي لسرعة القذف لدى المريض هو بالفعل "الحساسية العصبية المفرطة".
المخاطر الجراحية المحتملة والاحتياطات
باستخدام تقنيات الجراحة المجهرية (الميكروسكوبية)، تم تقليل المخاطر إلى الحد الأدنى:
- نقص الحِس المؤقت (التنميل): يُتوقع حدوث تنميل خفيف في رأس القضيب خلال الأسابيع الأولى بعد العملية. ويتلاشى هذا التنميل وتعود الأحاسيس إلى طبيعتها مع تكيف الأعصاب مع الوضع الجديد.
- النزيف والعدوى: هذا الخطر الموجود في كل عملية جراحية يكاد يكون منعدماً في ظل ظروف غرفة العمليات المعقمة والجراحة الدقيقة.
- هل هناك خطر حدوث ضعف في الانتصاب؟ لا، فالأعصاب اللاإرادية المسؤولة عن الانتصاب تقع في عمق القضيب، وبما أن هذه العملية تعمل فقط على الأعصاب الحسية السطحية في الجزء العلوي من القضيب، فلا يتم الإضرار بالانتصاب.
تُعد عملية تعديل العصب الظهري الانتقائي، التي تُجرى بأيدي خبيرة وتحت المجهر الجراحي، طريقة آمنة للغاية وذات نسبة نجاح عالية.
