ضعف الانتصاب وعلاج P-Shot (PRP) في أدنة
يعتبر ضعف الانتصاب حالة فسيولوجية متعددة الأسباب، تنجم غالباً عن قصور في التروية الدموية لنسيج البول، أو خلل في البطانة الوعائية، أو فقدان الأنسجة العضلية الملساء لمرونتها. وفي حين تركز العلاجات التقليدية على تحسين الأعراض مؤقتاً، يهدف علاج P-Shot (البلازما الغنية بالصفائح الدموية) إلى إعادة بناء الأنسجة وتحفيز التجدد الخلوي.
آلية العمل الخلوية لتقنية P-Shot
تعتمد تقنية P-Shot على استخلاص عوامل النمو عالية التركيز من دم المريض نفسه وإعادة حقنها في الجسم الكهفي. تحتوي البلازما المستخلصة بعد عملية الطرد المركزي على نسب مرتفعة من بروتينات التجديد مثل عامل نمو البطانة الوعائية (VEGF) وعامل النمو المشتق من الصفائح (PDGF).
- تكون الأوعية الدموية الجديدة (Angiogenesis): تحفيز نمو الشعيرات الدموية الدقيقة داخل الأنسجة الكهفية لزيادة التدفق الدموي.
- ترميم العضلات الملساء والبطانة الوعائية: دعم تجدد الخلايا الملساء وتحسين إفراز أكسيد النيتريك المسؤول عن الانتصاب.
- التجديد العصبي: تحسين كفاءة الألياف العصبية المحيطية وزيادة الاستجابة الحسية.
خطوات الإجراء والبروتوكول الطبي في أدنة
يتم إجراء حقن P-Shot داخل العيادة ضمن بيئة معقمة بالكامل، دون الحاجة إلى فترة تعافٍ طويلة. وتتضمن الخطوات الطبية ما يلي:
- سحب العينة: جمع كمية محددة من الدم الوريدي للمريض (15-20 مل).
- الطرد المركزي: فصل مكونات الدم عبر أجهزة خاصة لعزل البلازما الغنية بالصفائح الدموية.
- التخدير الموضعي: تطبيق كريم مخدر موضعياً لضمان الراحة التامة وعدم الشعور بألم أثناء الحقن.
- الحقن الدقيق: توزيع البلازما النشطة بدقة في نقاط تشريحية محددة داخل النسيج الكهفي باستخدام إبر دقيقة.
دواعي الاستعمال والمرشحون للعلاج
يمكن تطبيق علاج P-Shot كخيار مستقل أو دمجها مع بروتوكولات أخرى مثل الموجات التصادمية (ED-SWT). وتشمل دواعي الاستعمال الرئيسية:
- حالات ضعف الانتصاب الوعائي الخفيف إلى المتوسط،
- المرضى الذين لا يستجيبون للأدوية الفموية أو يعانون من موانع استعمال لها،
- المراحل المبكرة من مرض بيروني (انحناء البول) وتقليل التليف النسيجي،
- حالات ضعف الانتصاب الناتج عن الأذى العصبي أو الوعائي بعد جراحات البروستاتا.
مرحلة التعافي والنتائج المتوقعة
يستغرق الإجراء ما بين 30 إلى 45 دقيقة، ويمكن للمريض العودة لممارسة حياته الطبيعية فور الانتهاء. ولأن العملية تعتمد على التجديد الخلوي الطبيعي للأنسجة، تبدأ النتائج الأوليّة بالظهور عادةً خلال 2 إلى 4 أسابيع، بينما تكتمل الاستجابة الفسيولوجية القصوى بين الشهر الثاني والثالث من العلاج.
