غالباً ما يلجأ الرجال الذين يعانون من ضعف الانتصاب إلى تناول حبوب تحسين الأداء التي يشترونها عبر الإنترنت أو من الصيدليات كخطوة أولى. ورغم أن هذه الأدوية قد تفي بالغرض في البداية، إلا أن فاعليتها تقل مع مرور الوقت وتجعل المريض معتمدًا عليها مدى الحياة. وفي التقييمات الطبية لأمراض الذكورة، يتم توضيح الفروق بين العلاج بموجات ESWT والأدوية في ضعف الانتصاب لتبيان أهمية اختيار العلاجات الفسيولوجية.
التمويه المؤقت مقابل العلاج الدائم
تتمثل الفروق الأساسية بين الأدوية والعلاج بموجات ESWT فيما يلي:
- العلاج الدوائي (مثبطات PDE5): يجب تناوله قبل 30-60 دقيقة من الجماع. حيث يعمل على توسيع الأوعية الدموية مؤقتًا خلال تلك العملية الجنسية فقط. وبمجرد التخلص من الدواء في الجسم، تعود مشكلة الانتصاب كما كانت. أي أنه لا يعالج المرض، بل يغطي الأعراض فقط.
- علاج ESWT: يُطبق بغض النظر عن وقت الجماع. ويحفز تكوين شعيرات دموية جديدة في أنسجة القضيب، مما يزيد من قدرة التروية الدموية بشكل دائم. وبعد انتهاء العلاج، يمكن للمريض الحصول على انتصاب طبيعي وتلقائي وقوي دون الحاجة لتناول أي أدوية.
الفرق في الآثار الجانبية الهرمونية والجهازية
تسبب حبوب تحسين الأداء آثارًا جانبية مثل الصداع، وحرقة المعدة، واحتقان الأنف. كما أن استخدامها مع مرضى القلب أو مع بعض أدوية ضغط الدم يحمل مخاطر تهدد الحياة. في المقابل، ليس لعلاج ESWT أي آثار جانبية جهازية، ويمكن تطبيقه بأمان حتى على مرضى القلب والذين خضعوا لعمليات المجازة القلبية.
