بالنسبة للرجال الذين يعانون من ضعف الانتصاب، فإن الوصول إلى مرحلة "لم تعد أي أدوية مجدية" قد يسبب شعورًا باليأس الشديد. ومع ذلك، لا يوجد يأس في علم أمراض الذكورة. في الحالات التي تفشل فيها جميع العلاجات الأخرى (الأدوية، الحقن، العلاج بالموجات الصدمية، الخلايا الجذعية)، تكون جراحة زراعة الدعامة الذكرية هي الملاذ الأخير لعلاج ضعف الانتصاب. توضح هذه المقالة كيف يستعيد المرضى حياتهم الجنسية من خلال هذه الجراحة.
لماذا تُعتبر الملاذ الأخير؟
جراحة زراعة الدعامة الذكرية هي إجراء لا يمكن التراجع عنه. أثناء زراعة الدعامة، يتم فتح وتوسيع الأنسجة الإسفنجية الطبيعية داخل القضيب (الكهفية) جراحيًا. وهذا يعني تعطيل الأنسجة الطبيعية للانتصاب بشكل دائم. وبالتالي، لا يمكن للمريض الحصول على انتصاب بدون الدعامة بعد تركيبها. لهذا السبب، لا يتم اتخاذ قرار زراعة الدعامة إلا بعد التأكد من استنفاد جميع السبل العلاجية الأخرى.
ضمان ممارسة العلاقة الحميمة بنسبة 100%
الميزة الكبرى للدعامة هي تقديم نجاح مؤكد ومضمون في العلاقة الحميمة للمريض وشريكه. على عكس الأدوية، يتلاشى القلق بشأن القدرة على الانتصاب تمامًا. يمكن للمريض الحفاظ على الانتصاب وقتما يشاء وللمدة التي يرغب بها. هذا الأمر يرفع معدلات رضا المرضى عن الدعامات الذكرية إلى أكثر من 98%.
