يعد التشنج المهبلي أحد العقبات الرئيسية أمام الصحة الجنسية للمرأة والعلاقة الزوجية المستقرة، وهو حالة طبية شائعة ولكن نادراً ما يتم الحديث عنها بشفافية. التشنج المهبلي هو انقباض غير إرادي وانعكاسي لعضلات قاع الحوض المحيطة بالمهبل (وخاصة العضلة العانية العصعصية) أثناء محاولة الجماع. هذا الانقباض قد يجعل الجماع مستحيلاً تماماً أو مؤلماً للغاية. وتتوفر حلول دائمة من خلال الجمع بين التقييمات الطبية النسائية والبولية.
ما هي أعراض التشنج المهبلي؟
عادة ما تلاحظ الأعراض التالية لدى المريضات اللاتي يعانين من التشنج المهبلي:
- تصلب الجسم، وإغلاق الساقين لاإرادياً، وشعور بالخوف الشديد الشبيه بنوبة الهلع أثناء محاولة الجماع.
- عدم القدرة على السماح بإدخال السدادات القطنية (التامبون)، أو الأصابع، أو أدوات الفحص النسائي (المقظار).
- الشعور "بالاصطدام بجدار" أو تضيق شديد عند مدخل المهبل أثناء محاولة الدخول.
- الشعور بحرقان شديد وألم كأنه تمزق في الحالات النادرة التي يتم فيها الجماع.
الدرجات السريرية للتشنج المهبلي
وفقاً لتصنيف لامونت (Lamont)، ينقسم التشنج المهبلي إلى 4 درجات سريرية من الخفيفة إلى الشديدة:
- الدرجة 1 (خفيفة): يحدث تشنج خفيف أثناء محاولة الجماع، ويمكن للمريضة السماح بالفحص النسائي أو الجماع بالطمأنة والاسترخاء.
- الدرجة 2: يوجد تشنج واضح في عضلات قاع الحوض، وتتشنج المريضة أثناء الفحص أو الجماع، لكن يمكن التغلب على المقاومة.
- الدرجة 3: يحدث تشنج شديد. ترفع المريضة الحوض وتغلق الساقين، ويكون الجماع غير ممكن تماماً.
- الدرجة 4 (شديدة): أشد الدرجات. لا تستطيع المريضة الاستلقاء على طاولة الفحص، ومجرد الاقتراب من الأعضاء التناسلية يسبب خوفاً شديداً ورد فعل دفاعي.
يمكن علاج حالات التشنج المهبلي بجميع درجاتها بنجاح باستخدام النهج الطبي الصحيح والأساليب الحديثة.
