على الرغم من أن التشنج المهبلي يُنظر إليه في المجتمع على أنه خلل وظيفي جنسي يخص المرأة وحدها، إلا أنه في الواقع أزمة مشتركة تؤثر على الزواج وعلاقة الزوجين. ويُعد موقف الرجل في التغلب على هذه الأزمة أحد أهم العوامل التي تحدد نجاح العلاج أو فشله. أثناء إجراء علاجات التشنج المهبلي، يتم إعطاء أهمية كبيرة لـ دور الشريك ونهجه.
ما يجب على الشريك القيام به
إن تبني الشريك للنهج التالية خلال فترة العلاج يسرع من عملية الشفاء:
- تجنب لغة الاتهام: عدم استخدام عبارات مثل "أنتِ لا تحبينني"، "يمكنكِ فعل ذلك إن أردتِ"، "أنتِ تشنجين نفسكِ عمداً". وإدراك أن تشنجات المهبل هي تشنجات لاإرادية وانعكاسية تماماً.
- إظهار الصبر: التوقف فوراً عندما تطلب المرأة التوقف أثناء محاولات الجماع وعدم ممارسة أي ضغط عليها.
- المشاركة الفعالة في العلاج: مرافقة الزوجة إلى الفحوصات والجلسات السريرية، ودعمها في التمارين المنزلية.
قوة التواصل بين الزوجين
القاسم المشترك الأكبر بين الأزواج الذين حققوا النجاح في علاج التشنج المهبلي هو مواجهتهم لهذه العملية معاً بالدعم المتبادل ودون إلقاء اللوم، واعتبارها معركة مشتركة. لذلك، فإن تعاون الشريك مع الطبيب المعالج خلال فترة العلاج يعد خطوة حاسمة.
